منذ لحظة دخولي المكان، لم أتوقع أن يحدث هذا الإحراج. انعدام تام للوقت، وانعدام للتنفيذ، وانعدام للتماسك بين أعضاء الفريق، وانعدام للمسؤولية، وانعدام للانضباط - لقد أذلني هذا التجمع الصغير تمامًا. هل كان هذا عارًا عليّ كقائد فريق؟ في تلك اللحظة، تمنيت لو أختفي من الوجود. أدركت مدى قصوري؛ ذلك الغرور الذي لطالما افتخرت به تبدد تمامًا...
لقد لامست تصريحات المدرب صن وتراً حساساً لدي، مما دفعني إلى إعادة النظر في عملي وعقليتي:
- التظاهر بالاستقامةلقد كنتُ مغروراً في العمل، ظاناً دائماً أنني على صواب. لكن في الواقع، للشركة خططها الخاصة. إن اتباع توجيهات القيادة هو أفضل أشكال التعاون، أما المبالغة في تقدير القدرات الشخصية فهو خطأ.
- الطاعة العمياءالقيم الصحيحة والآراء المستقلة ضرورية. ما يناسب الآخرين قد لا يناسبك، لذا لا تتبعهم بشكل أعمى.
- إلقاء اللوم على الآخرينالشكوى لا تجدي نفعاً. بدلاً من إلقاء اللوم على الآخرين عند مواجهة المشاكل، ركّز على بذل قصارى جهدك لحلها.
- الرضا عن الذاتالانغماس في إنجازات الماضي وأحلامه ليس بالأمر المفيد. أفضل ماضٍ يبقى ماضياً؛ من الأفضل أن نعتز بالحاضر ونسعى جاهدين لبناء مستقبل أفضل.
لعبة "المتاهة" علمتني درساً بالغ الأهمية: الدوران حول الحبل عشر مرات دون إيجاد المخرج لا يعني عدم وجود مخرج، بل يعني فقط أنني لم أجده بعد. لا تكن عنيداً ولا تنغلق على نفسك؛ فكما يقول المثل: "استمع للنصيحة وستشبع".
عندما خرجتُ ورأيتُ المنصة العالية، انتابني الذعر، وامتلأ قلبي بالخوف والتوتر والقلق. ولكن في اللحظة التي وقفتُ فيها عليها وقفزتُ، أدركتُ كم كان الأمر بسيطًا أن أخطو تلك الخطوة الأولى.
يجب علينا العمل تجاوز حدودناتحرر من قفص التواضع، واسعَ لتصبح أكثر تميزاً.
أكثر ما أدهشني هو روح التعاون التي سادت الفريق. عندما عمل الموظفون القدامى والجدد بلا كلل لتخفيف عقوبتي، انهارت دفاعاتي. ورغم أنني لم أكن أعرف أسماءهم قبل التدريب، إلا أن تماسك الفريق كان جلياً لا يُنكر.
كشفت هذه المنافسة على العقاب حقيقةً: عندما كنت أشعر بالظلم في العمل، كنت أنسى دعم رؤسائي ورؤسائي وعائلتي في الحياة. وعندما كنت أشعر بالتعب، كان أولئك الذين يدعمونني على الأرجح أكثر إرهاقاً مني.
رابعاً: ملخص وامتنان
لقد حان الوقت للتخلي عن الغرور والرضا عن النفس والطاعة العمياء والشكوى، وأن نكون أشخاصاً إيجابيين ومتفائلين ومشرقين.
أود أن أتقدم بالشكر الجزيل للمدير العام يان وباقي قادة الشركة على توفير هذه الفرصة القيّمة للتدريب والتطور. وأنا على ثقة بأن شركة تشونغشينغ، تحت قيادتهم، ستحقق مزيداً من التقدم والازدهار.